كتب: بسام وقيع
حذر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، من أن واشنطن لا تستبعد خيار العمل العسكري في كوبا، مشددًا في الوقت ذاته على أن هافانا ستحسن صنعاً إذا ما أولت اهتماماً لإرادة الرئيس دونالد ترامب في فرض الصلاحيات الاستراتيجية للولايات المتحدة.
وقال هيغسيث أمام الصحافة، خلال زيارته الرسمية لبنما: "كما قلت سابقًا، فإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك الخيارات العسكرية، وأعتقد أنكم رأيتم ما حدث في حالات أخرى".
وجاءت هذه التصريحات في سياق فعالية للتحالف العسكري الذي تقوده واشنطن ضد عصابات الجريمة المنظمة.
وعقب ذلك مباشرة، شدد وزير الدفاع الأمريكي على أن الجزيرة الكاريبية ستحسن صنعاً إذا ما انتبهت لإرادة الرئيس الأمريكي ترامب في تأكيد الصلاحيات الاستراتيجية الأمريكية.
ثم استعرض قوة موقف بلاده قائلاً إنه، في رأيه، "لا أحد يضاهي الولايات المتحدة"، مضيفاً أن "ما تمكن النفوذ الأجنبي من تحقيقه في هذا النصف من الكرة الأرضية كان ضئيلاً للغاية".
وفي هذا السياق، أشار إلى عدة أطراف دولية قائلاً: "الروس والكوبيون والإيرانيون وفنزويلا، إن الطريقة التي تعاملت بها تلك الدول مع الولايات المتحدة ومع التحالف ضد عصابات الأمريكتين تظهر أنها تدرك أين تكمن موازين القوى، لا سيما في هذا النصف من العالم، وهذا الأمر ينطبق بلا شك على كوبا".
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أشار في يونيو الماضي إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية في كوبا على غرار تلك التي كانت مطروحة بشأن فنزويلا أو إيران.
ومع ذلك، فقد دافع حينها عن موقف مرن تجاه هافانا، إذ أوضح ترامب قائلاً: "الفرق هو أن فنزويلا تمتلك النفط، بينما لا تملك كوبا ذلك، كوبا تتمتع بممتلكات جيدة وساحل جميل، وذلك قبل أن يؤكد أن السلطات الكوبية لديها رغبة كبيرة في الحوار مع واشنطن.
